حيدر حب الله
359
إضاءات في الفكر والدين والإجتماع
( الكافي 6 : 398 ؛ وتفصيل وسائل الشيعة 17 : 224 ) . وفي نبوي آخر : « الخمر حرام . ولعن الخمر بعينها ، وعاصرها ومعتصرها وبائعها ومشتريها وشاربها وساقيها وحاملها والمحمولة إليه ، وآكل ثمنها » ( دعائم الإسلام 2 : 131 ) . وفي نبوي آخر : « أهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله راوية خمر بعدما حرّمت الخمر ، فأمر بها أن تباع ، فلمّا أن مرّ بها الذي يبيعها ناداه رسول الله صلى الله عليه وآله من خلفه : يا صاحب الراوية ، إنّ الذي حرّم شربها فقد حرّم ثمنها ، فأمر بها فصبّت في الصعيد ، فقال : ثمن الخمر ومهر البغيّ وثمن الكلب الذي لا يصطاد من السحت » ( تفصيل وسائل الشيعة 17 : 225 ) . وفي نبويّ آخر : « من شرب خمراً حتى يسكر لم يقبل منه صلاته أربعين صباحاً » ( المصدر نفسه 25 : 298 ) ، وفي حديث نبوي آخر : « إنّ أوّل ما نهاني عنه ربّي جلّ جلاله عن عبادة الأوثان وشرب الخمر وملاحاة الرجال . . » ( المصدر نفسه 25 : 304 ) ، وفي نبويّ آخر : « ثلاثة لا يدخلون الجنّة : مدمن الخمر ، ومدمن سحر ، وقاطع رحم ، ومن مات مدمن خمر سقاه الله من نهر الغوطة ، وهو نهر يجري من فروج المومسات يؤذي أهل النار ريحهنّ » ( المصدر نفسه 25 : 304 ) ، وفي نبوي آخر : « إنّ الخمر رأس كلّ إثم » ( المصدر نفسه 25 : 315 ) ، وفي نبوي آخر : « مدمن الخمر كعابد وثن إذا مات عليه يلقى الله يوم ( حين ) يلقاه كعابد وثن » ( المصدر نفسه 25 : 319 ) ، وفي نبوي آخر : « مدمن الخمر يلقى الله يوم يلقاه كافراً » ( المصدر نفسه 25 : 320 ) . وغيرها الكثير الكثير من الروايات عند السنّة والشيعة بطرق كثيرة عن النبي وأهل بيته وصحابته ، وهي تبلغ المئات وليس العشرات فقط ، تفيد بمختلف أشكال الدلالة حرمة شرب الخمر ، والعقاب عليه وثبوت الحدّ فيه ، وعدّه من